عندما لم يكن أحد فوق تنظيم الك ّتاب وقفات على المفارق ّ الوقفة الأولى… مع ه ريو أونودا الجندي اليابا ين الضائع – سعيد نفاع

من نافل القول إن الب رشية ومنذ وجودها (آمن بهذا الوجود كيفما شئت) وجدت يف تنظيم نفسها بأطر
أداة للحماية بد ًءا، وللر يف كنتيجة حتمية لاح ًقا. فلم يرق مجتمع وبالتا يل شع ٌب أو أمة إلّ من خلال أط ٍر انتظمت يف صفوفها وانطلقت بها تجاري الأحداث يف حركتها الارتقائية وكذا الانتكاسية استنها ًضا. لا أحد يف الدنيا ليس فر ًدا يف إطار يحمله، ولاً حت الجندي اليابا ين الضائع أونودا الذي لو لم يجد له يف طيور وحيوانات ونباتات جزيرته النائية إطارا لما ظل ليعود. والانتظام يف الأطر عمل إرادي أو لا إرادي ولكن الإرادي منها أك رث من اللاإرادي. هكذا يه الدنيا بأحيائها يف حركتها الدائمة كانت وما زالت وستبق.
الوقفة الثانية… مع الأنا والأطر
ما أصل الأقوال: “أنا فوق الأطر” أو إن تواضع القائل يص رث القول: “أنا لا أستطيع أن أكون يف إطار” أو إنتفلسف،يصرث:”الأطرتحجزالحريةوأناحر”.ماهوالأصل يفالقولومنهمأصحابهوعنأيأطٍر هم يتحدثون؟!
بد ًءا، وحيث أن ك ّلنا جزء من إطار أو آخر وعلى الغالب بطيب خاطر راض ري (الزواج مث ًل) مرضي ري (مكان
العمل مث ًل) صاغرين متصاغرين (الاثن ري). إ ًذا ما هو ذاك الإطار الذي يرى صاحب القول نفسه فوقه
ً
ولا يستطيع عليه ص رثا وأصغر من حريته المدعاة؟!
لا حاجة بنا لكث رث تفك رث يف الإجابة، فهو ذاك الإطار، الجم يع بالأساس، الذي يتط ّلب منا أن نع يط أك رث مما نأخذ، هو ذاك الإطار الذي لا يل رت طلبات الذاتية الفردية “ال ّلهاطة” وبعد أن تغولت فينا على حساب
الذات الجمعية المعطاءة.
وأي فوقية تلك ال يت ما يه إلّ ذاتية تحتية مرضية؟! وأي عدم استطاعة تلك و يه الفاقدة لأول الأسس يف الاستطاعة؛ الإرادة الذاتية؟! وأي حرية تلك ال يت ما يه إلّ عبودية الذات للذات؟!
أبًداالذاتالجمعيةفوقكلذاتفردية،ومهماتغولت،و يهالباقيةوماعداهاإلزوال يفمزابلالتاريخ!
الوقفة الثالثة… مع الرعيل الأ ّول
عود على ماكنتكتبت أك رثمن مرة، والعود أحمد… رعيلنا الأدن الأول بعد النكبة وما أن التقط الأنفاس ًري
ً
راح يعمل حثيثا على تنظيم الحراك الأدن ف اتحادات أو روابط، ويؤازره ف ذلك الرعيل البعد والذي كان
ريي ًي
اشتد ساعده. بدأ المس رثة وأنجزها بعد عملية مخاض عس رثة معت رثا ذلك عمل وطنيا على درجة عالية
ّ
ي
منالأهميةلابلوانتصاًراوطنيا.عرثمحموددرويشعنمعتالتنظيم يفرسالةمفتوحةطويلةلسميح القاسمعلىخلفيةتأسيساتحادالكتابالعربعام1987بكلماتنقتبسقليلهاالقليلهنا يفوقفتنا هذه، فكتب عن تنظيم الكتاب يف اتحاد: “إعلا ٌن عن انتصار ثقافة الضحية على ما تعرضت له، من
حروب الإلغاء والإبادة.”
مر على هذا الكلام ست وثلاثون سنة، ورغم “الأيقونية” ال يت نعطيها لدرويش لا أعرف لماذا لا يتبت بع ٌضليسقليًلمنااطروحاتهإلّانتقائياوعلىالغالبتجملًياعلىمايبدو.فهلقولهالحاسم يفمعت

[2]
تنظيم الحراك الأدن ف اتحاد هو تر ٌف انشان غ رث حري بالتبت؟! أو أكل الدهر على محمود وقوله
ريييي
و رشب؟!
إن كان الأمر جه ًل بطرحه فهو خطأ، ولكن إن كان الانتقاء حسب الدوافع الذاتية والانكفاء والنكوص نحو المصلحة الشخصية فهذه خطيئة!
الوقفة الرابعة… ومع الرعيل الأ ّول م ّرة أخرى وبعض من والاه!
الرعيل الأدن الأول وما أن لملم أنفاسه الثقافية بعد النكبة حت بدأ يرى ف تنظيم الحركة الثقافية هد ًفا ريي
يف معركة البقاء. ونجح قبل العام 1987 جزئيا وبعد العام 1987 أكمل النجاح من خلال عملية مخاض صعبة امتدت على مساحة أربع ري عا ًما على النكبة ونتائجها، وليس قبل أن تخط الكث رث من العقبات الداخليةالذاتيةوالخارجيةالغرثية،نجح يفإطلاقتنظيمالحركةالثقافية،وإنبتنظيمري،علىقاعدة
الأطر التنظيمية ال يت كانت يف العقود الثلاثة الأول وتع رثت مس رثتها.
لميتوانحينهاأحدمنهمعنالانتظام يفأحدالتنظيمرياللذينأقيماعام1987؛”اتحادالكتابالعرب يف إشائيل”، و “رابطة الكتاب والأدباء الفلسطيني ري يف إشائيل”.
لم يتوان أحد لأن الك َّل وبغض النظر عن الانتماءات الفكرية والسياسية والاجتماعية، رأى أن دور الكاتب يتعدى الإنتاج وفقط، يتعدى الوع َظ وفقط، يتعداهما إل العمل الميدا ين بتنظيم الحراك والحركة الثقافيري يف مواجهة التحديات الكرثى ال يت واجهنا حينها ونواجه اليوم وأصعب؛ فكريا وسياسيا
واجتماعيا.
لم يتوان حنا أبو حنا ولم يتوان إميل حبي رت ولا توفيق زياد ولا سميح القاسم ولا محمد على طه ولا يي
فوزي عبد الله ولا طه محمد ع يلى ولا مصطق مرار ولا… ولا… ًعن الانتظام. فهل جيل اليوم، الكب رث على الأطر (!)، أك رث من هؤلاء؟! أو مض الدهر على ما فعلوا متخما أمام جيلنا “جيل الريجيم”؟!
و يف كلمته عن الإطار قال زياد: ” واسمحوا يل أن أتك ّلم بصراحة يف الأمر التا يل …يمكننا المحافظة على الحرية يف اتخاذ الموقف الشخ يض وعلى الابداع الفردي، و يف الوقت نفسه أن نصون ونوطد هذا الإطار الجما يع يف القضايا المتفق عليها… وأقول هذا لأنه سيوجد دائ ًما المتآمرون والاستفزازيون أعداء شعبنا، الذين سيواصلون التآمر والاستفزاز ضد هذا الإطار الوحدوي الجديد وسيواصلون البحث عن اللحظة المناسبة.”
وعلى المقلب الآخر، إذا صح التعب رث، الرابطة، نجد ال رثقية التالية من كاتب شاب هو إبراهيم طه (ال رثوفيسور اليوم) والذي “وال” مع ك رث غ رثه من الكتاب الشباب ذاك الرعيل، يكتب فيها: “لا شك يف أن إقامة إطار، يجمع الأدباء الفلسطيني ري العرب يف هذه الديار، ضورة من ضورات الساعة. ونع يت بذلك إطا ًرا يضع الكلمة المكتوبة يف مقدمة اهتماماته. ويرفض أن يكون داعية لهذا الحزب أو ذاك
التنظيم.”
فهل كان كل هؤلاء “يخرفون” قوًلّ وفع ًل؟!
الوقفة الرابعة… مع النكوص والذات
ومرة أخرى عود والعود أحمد…اليوم نحن نعيش نكو ًصا نحو ال”أنا” وعلى حساب ال”نحن”. حولت
الغالبية فينا الشهادات إل مجرد رخص عمل واستغلال فرص تمك ري ذاتية. وف حقلنا الإبداع موضوع ٍٍييِ

[3]
كلماتنا هذه والزخم التضخ يم من الكلمات، استفحلت الأنا لدرجة أن صار ك ٌّم كب رث من الكتاب و يف كل المجالات الكتابية يعتقد ويؤمن أن دوره هو يقتصر على الكتابة وحقولها الديجيتالية وحدث فيها ولا حرج،والمحاضةومنصاتهاالأكرثمنأنتعد،”وكقالمؤمنري رشالقتال”.وأماالناس،وحسباجتهاده، فماعليهمإلّأنيئمواوراءه يفالأمسياتووراءمايكتبعلىالديجيتالياتبعدشقاءيومهموراءلقمة العيش الذي لم يثك لهم متس ًعا لا للسهرات ولا للديجيتاليات، فإن أموا واستفادوا منه هو الواع ُظ منبع الإفادة فكان به، وإن لم يقرأوا أو قرأت ق ّلتهم ولم تفهم وبالتا يل لم تستفد ف”التوك” فيها و يف قدراتها
الاستيعابية طب ًعا.
وحالهؤلاءالكتاب يفذلكتماًماكماالشيوخالوعاظليسإلّ.وماالفارقًإلّأنالشيخالواعظيعظعلى الغالب بلسانه ومرجعيته سماوية وذاك بقلمه ومرجعيته وضعية حاسبا أنها سماوية، هؤلاء وأولئك نكصوا نحو الأرائك الوثرثة والصوامع المغلقة والمنصات المنمقة تاركري العمل الإبدا يع الميدا ين،
التنظي يم يف سياقنا، ظنا منهم أنهم أعلى مرتب ًة وفوق العمل الميدا ين.
الوقفة الأخ رية… مع الكب ري والصغ ري
ً
مثلما أن أحدا من كبارنا لم ير نفسه حينها كب رثا على التنظيم الثقا يف، وكم بالحري إذا كان ذاك زياد وحنا
وحبي رت وعبد الله وطه ودرويش والقاسم ومحمد و … و …، فلا أحد اليوم أك رث من التنظيم الثقاف وكم يي
أوائل تموز 2023
سعيد نفاع
الأم ري العام للاتحاد العام للكتاب الفلسطيني ري- الكرمل48
ً
بالحري إذاكا

من نافل القول إن الب رشية ومنذ وجودها (آمن بهذا الوجود كيفما شئت) وجدت يف تنظيم نفسها بأطر
أداة للحماية بد ًءا، وللر يف كنتيجة حتمية لاح ًقا. فلم يرق مجتمع وبالتا يل شع ٌب أو أمة إلّ من خلال أط ٍر انتظمت يف صفوفها وانطلقت بها تجاري الأحداث يف حركتها الارتقائية وكذا الانتكاسية استنها ًضا. لا أحد يف الدنيا ليس فر ًدا يف إطار يحمله، ولاً حت الجندي اليابا ين الضائع أونودا الذي لو لم يجد له يف طيور وحيوانات ونباتات جزيرته النائية إطارا لما ظل ليعود. والانتظام يف الأطر عمل إرادي أو لا إرادي ولكن الإرادي منها أك رث من اللاإرادي. هكذا يه الدنيا بأحيائها يف حركتها الدائمة كانت وما زالت وستبق.
الوقفة الثانية… مع الأنا والأطر
ما أصل الأقوال: “أنا فوق الأطر” أو إن تواضع القائل يص رث القول: “أنا لا أستطيع أن أكون يف إطار” أو إنتفلسف،يصرث:”الأطرتحجزالحريةوأناحر”.ماهوالأصل يفالقولومنهمأصحابهوعنأيأطٍر هم يتحدثون؟!
بد ًءا، وحيث أن ك ّلنا جزء من إطار أو آخر وعلى الغالب بطيب خاطر راض ري (الزواج مث ًل) مرضي ري (مكان
العمل مث ًل) صاغرين متصاغرين (الاثن ري). إ ًذا ما هو ذاك الإطار الذي يرى صاحب القول نفسه فوقه
ً
ولا يستطيع عليه ص رثا وأصغر من حريته المدعاة؟!
لا حاجة بنا لكث رث تفك رث يف الإجابة، فهو ذاك الإطار، الجم يع بالأساس، الذي يتط ّلب منا أن نع يط أك رث مما نأخذ، هو ذاك الإطار الذي لا يل رت طلبات الذاتية الفردية “ال ّلهاطة” وبعد أن تغولت فينا على حساب
الذات الجمعية المعطاءة.
وأي فوقية تلك ال يت ما يه إلّ ذاتية تحتية مرضية؟! وأي عدم استطاعة تلك و يه الفاقدة لأول الأسس يف الاستطاعة؛ الإرادة الذاتية؟! وأي حرية تلك ال يت ما يه إلّ عبودية الذات للذات؟!
أبًداالذاتالجمعيةفوقكلذاتفردية،ومهماتغولت،و يهالباقيةوماعداهاإلزوال يفمزابلالتاريخ!
الوقفة الثالثة… مع الرعيل الأ ّول
عود على ماكنتكتبت أك رثمن مرة، والعود أحمد… رعيلنا الأدن الأول بعد النكبة وما أن التقط الأنفاس ًري
ً
راح يعمل حثيثا على تنظيم الحراك الأدن ف اتحادات أو روابط، ويؤازره ف ذلك الرعيل البعد والذي كان
ريي ًي
اشتد ساعده. بدأ المس رثة وأنجزها بعد عملية مخاض عس رثة معت رثا ذلك عمل وطنيا على درجة عالية
ّ
ي
منالأهميةلابلوانتصاًراوطنيا.عرثمحموددرويشعنمعتالتنظيم يفرسالةمفتوحةطويلةلسميح القاسمعلىخلفيةتأسيساتحادالكتابالعربعام1987بكلماتنقتبسقليلهاالقليلهنا يفوقفتنا هذه، فكتب عن تنظيم الكتاب يف اتحاد: “إعلا ٌن عن انتصار ثقافة الضحية على ما تعرضت له، من
حروب الإلغاء والإبادة.”
مر على هذا الكلام ست وثلاثون سنة، ورغم “الأيقونية” ال يت نعطيها لدرويش لا أعرف لماذا لا يتبت بع ٌضليسقليًلمنااطروحاتهإلّانتقائياوعلىالغالبتجملًياعلىمايبدو.فهلقولهالحاسم يفمعت

[2]
تنظيم الحراك الأدن ف اتحاد هو تر ٌف انشان غ رث حري بالتبت؟! أو أكل الدهر على محمود وقوله
ريييي
و رشب؟!
إن كان الأمر جه ًل بطرحه فهو خطأ، ولكن إن كان الانتقاء حسب الدوافع الذاتية والانكفاء والنكوص نحو المصلحة الشخصية فهذه خطيئة!
الوقفة الرابعة… ومع الرعيل الأ ّول م ّرة أخرى وبعض من والاه!
الرعيل الأدن الأول وما أن لملم أنفاسه الثقافية بعد النكبة حت بدأ يرى ف تنظيم الحركة الثقافية هد ًفا ريي
يف معركة البقاء. ونجح قبل العام 1987 جزئيا وبعد العام 1987 أكمل النجاح من خلال عملية مخاض صعبة امتدت على مساحة أربع ري عا ًما على النكبة ونتائجها، وليس قبل أن تخط الكث رث من العقبات الداخليةالذاتيةوالخارجيةالغرثية،نجح يفإطلاقتنظيمالحركةالثقافية،وإنبتنظيمري،علىقاعدة
الأطر التنظيمية ال يت كانت يف العقود الثلاثة الأول وتع رثت مس رثتها.
لميتوانحينهاأحدمنهمعنالانتظام يفأحدالتنظيمرياللذينأقيماعام1987؛”اتحادالكتابالعرب يف إشائيل”، و “رابطة الكتاب والأدباء الفلسطيني ري يف إشائيل”.
لم يتوان أحد لأن الك َّل وبغض النظر عن الانتماءات الفكرية والسياسية والاجتماعية، رأى أن دور الكاتب يتعدى الإنتاج وفقط، يتعدى الوع َظ وفقط، يتعداهما إل العمل الميدا ين بتنظيم الحراك والحركة الثقافيري يف مواجهة التحديات الكرثى ال يت واجهنا حينها ونواجه اليوم وأصعب؛ فكريا وسياسيا
واجتماعيا.
لم يتوان حنا أبو حنا ولم يتوان إميل حبي رت ولا توفيق زياد ولا سميح القاسم ولا محمد على طه ولا يي
فوزي عبد الله ولا طه محمد ع يلى ولا مصطق مرار ولا… ولا… ًعن الانتظام. فهل جيل اليوم، الكب رث على الأطر (!)، أك رث من هؤلاء؟! أو مض الدهر على ما فعلوا متخما أمام جيلنا “جيل الريجيم”؟!
و يف كلمته عن الإطار قال زياد: ” واسمحوا يل أن أتك ّلم بصراحة يف الأمر التا يل …يمكننا المحافظة على الحرية يف اتخاذ الموقف الشخ يض وعلى الابداع الفردي، و يف الوقت نفسه أن نصون ونوطد هذا الإطار الجما يع يف القضايا المتفق عليها… وأقول هذا لأنه سيوجد دائ ًما المتآمرون والاستفزازيون أعداء شعبنا، الذين سيواصلون التآمر والاستفزاز ضد هذا الإطار الوحدوي الجديد وسيواصلون البحث عن اللحظة المناسبة.”
وعلى المقلب الآخر، إذا صح التعب رث، الرابطة، نجد ال رثقية التالية من كاتب شاب هو إبراهيم طه (ال رثوفيسور اليوم) والذي “وال” مع ك رث غ رثه من الكتاب الشباب ذاك الرعيل، يكتب فيها: “لا شك يف أن إقامة إطار، يجمع الأدباء الفلسطيني ري العرب يف هذه الديار، ضورة من ضورات الساعة. ونع يت بذلك إطا ًرا يضع الكلمة المكتوبة يف مقدمة اهتماماته. ويرفض أن يكون داعية لهذا الحزب أو ذاك
التنظيم.”
فهل كان كل هؤلاء “يخرفون” قوًلّ وفع ًل؟!
الوقفة الرابعة… مع النكوص والذات
ومرة أخرى عود والعود أحمد…اليوم نحن نعيش نكو ًصا نحو ال”أنا” وعلى حساب ال”نحن”. حولت
الغالبية فينا الشهادات إل مجرد رخص عمل واستغلال فرص تمك ري ذاتية. وف حقلنا الإبداع موضوع ٍٍييِ

[3]
كلماتنا هذه والزخم التضخ يم من الكلمات، استفحلت الأنا لدرجة أن صار ك ٌّم كب رث من الكتاب و يف كل المجالات الكتابية يعتقد ويؤمن أن دوره هو يقتصر على الكتابة وحقولها الديجيتالية وحدث فيها ولا حرج،والمحاضةومنصاتهاالأكرثمنأنتعد،”وكقالمؤمنري رشالقتال”.وأماالناس،وحسباجتهاده، فماعليهمإلّأنيئمواوراءه يفالأمسياتووراءمايكتبعلىالديجيتالياتبعدشقاءيومهموراءلقمة العيش الذي لم يثك لهم متس ًعا لا للسهرات ولا للديجيتاليات، فإن أموا واستفادوا منه هو الواع ُظ منبع الإفادة فكان به، وإن لم يقرأوا أو قرأت ق ّلتهم ولم تفهم وبالتا يل لم تستفد ف”التوك” فيها و يف قدراتها
الاستيعابية طب ًعا.
وحالهؤلاءالكتاب يفذلكتماًماكماالشيوخالوعاظليسإلّ.وماالفارقًإلّأنالشيخالواعظيعظعلى الغالب بلسانه ومرجعيته سماوية وذاك بقلمه ومرجعيته وضعية حاسبا أنها سماوية، هؤلاء وأولئك نكصوا نحو الأرائك الوثرثة والصوامع المغلقة والمنصات المنمقة تاركري العمل الإبدا يع الميدا ين،
التنظي يم يف سياقنا، ظنا منهم أنهم أعلى مرتب ًة وفوق العمل الميدا ين.
الوقفة الأخ رية… مع الكب ري والصغ ري
ً
مثلما أن أحدا من كبارنا لم ير نفسه حينها كب رثا على التنظيم الثقا يف، وكم بالحري إذا كان ذاك زياد وحنا
وحبي رت وعبد الله وطه ودرويش والقاسم ومحمد و … و …، فلا أحد اليوم أك رث من التنظيم الثقاف وكم يي
أوائل تموز 2023
سعيد نفاع
الأم ري العام للاتحاد العام للكتاب الفلسطيني ري- الكرمل48
ً
بالحري إذاكا

Post Tags:

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*
*